المصري يتعادل مع المقاولون ......... و الفضل لعمرو الدسوقي

في مثل هذا اليوم من 12 عاماً بالتمام و الكمال و بالتحديد في السادس من أكتوبر من العام 2001 تعادل المصري مع المقاولون العرب بالقاهرة بنتيجة 1/1 تقدم للمقاولون لاعبه محمد عادل و تعادل للمصري مدافعه الصلد عمرو الدسوقي . و سنستغل فقرة اليوم للحديث عن صاحب الهدف اللاعب عمرو الدسوقي و هو لاعب من أبناء قطاع الناشئين بالمصري من مواليد بورسعيد في الأول من يناير عام 1980 و قد تم تصعيده للمران مع الفريق الأول عام1995 مع الراحل القدير شحتة المدير الفني للفريق آنذاك و لعب أول مباراة رسمية مع المصري و لم يكن يبلغ من العمر وقتها 16 عاماً و ذلك مع المدير الفني للمصري وقتها الكابتن أحمد رفعت في مباراة المنصورة ببورسعيد موسم 1996/1997 و في نفس الموسم انضم عمرو للمنتخب الوطني للناشئين تحت 17 عاماً و ساهم معه في حصد بطولة إفريقيا و التى أقيمت ببتسوانا مع المدير الفني الراحل دكتور محمد علي و شارك بعدها في نهائيات كأس العالم للناشئين و التى استضافتها مصر في شهر سبتمبر من العام 1997 و استمر مشوار عمرو الدسوقي مع منتخبات الشباب و المنتخب الأوليمبي فشارك في حصد المنتخب المصري للمركز الثالث و الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الفرانكفونية بكندا عام 2001و انضم عمرو أيضا إلي صفوف المنتخب الوطني الأول و شارك معه في مباريات عديدة أما عن مشوار عمرو الدسوقي مع المصري فحدث و لا حرج حيث كان عمرو الدسوقي رغم صغر سنه أحد اللاعبين الذين ساهموا في حصد كأس مصر عام 1998 ثم المشاركة مع المصري لأول مرة في الوصول للدور قبل النهائي لبطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس عام 1999 و التى ظهر فيها عمرو بمستوي متميز جداً و شارك عمرو أيضاً في تصفيات البطولة العربية للأندية العربية أبطال الكئوس و التى استضافها النادي المصري في صيف عام 1999 ثم المشاركة في نهائيات نفس البطولة و التى استضافها نادي القادسية الكويتي في نوفمبر من العام ذاته و بعدها ساهم عمرو الدسوقي فيحصد المصري للمركز الثالث من بطولة الدوري في عام 2001 و هو أفضل مركز حققه المصري خلال العشرين عاماً الأخيرة و من ثم شارك المصري في البطولة الكونفيدرالية الأفريقية و وصل المصري إلي الدور قبل النهائي و أدي عمرو الدسوقي مباريات متميزة خلال البطولة ليحترف بعدها في نادي أنقرة جوجو التركي و يعود بعدها ليلعب لصفوف الإسماعيلي ثم الاتحاد حتى عاد للمصري مع بداية موسم 2009/2010 ليعتزل اللعب بعدها رغم أنه ما زال في أوج عطائه و كم كنا نود أن يتم الاستفادة من الخبرات المتراكمة لعمرو الدسوقي و غيره من أبناء بورسعيد الكبار في أحد مجالات العمل بالنادي المصري . شكرا للنجم عمرو الدسوقي علي عطائه مع المصري و تحية لكل من ساهم في رفع اسم المصري عالياً علي مدار السنين